برمجيات، أمن، وأنظمة — مصممة لتدوم
فيداس استوديو للبرمجيات والأمن السيبراني أسسه محمد سعيد طالب، مهندس برمجيات وأمن مقيم في الأغواط، الجزائر. نصمم وننشر منصات ويب بمستوى الإنتاج، وتطبيقات جوال، وبنية تحتية آمنة، وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لعملاء في الجزائر والمملكة العربية السعودية وخارجهما.
قصتنا
بدأت فيداس كإجابة مهندس واحد على مشكلة بسيطة: معظم الوكالات تبيع قوالب جاهزة بثوب برمجيات مخصصة. تأسست فيداس بقيادة محمد سعيد طالب — مهندس برمجيات وأمن وباحث في الحوسبة الكمومية — وتقوم على مسؤولية تقنية مباشرة: من يصمم بنية مشروعك هو من يراجع الكود الذي يُسلَّم. هذا النهج أخذنا من منصات محلية في الأغواط إلى أنظمة إنتاجية يستخدمها عملاء في السعودية، ومن لوحات تحكم للتجارة الإلكترونية إلى منصة بحث علمي كاملة، TMS Search، صممناها ونشرناها على نطاقنا الخاص.
تعرف على مؤسسناخبراتنا
نعمل في خمسة مجالات أساسية، كل منها مدعوم بخبرة إنتاجية حقيقية:
- الهوية البصرية والعلامة التجارية: استراتيجية علامة تجارية، هوية بصرية مميزة، ونظام تصميم يمكن لفريقك استخدامه فعليًا.
- تطوير الويب والجوال: تطبيقات ويب متكاملة، تطبيقات جوال متعددة المنصات، وبنية واجهات برمجية مبنية على Next.js وReact وLaravel وFlutter — مصممة لتصمد بعد العرض التجريبي.
- تصميم المنتجات: أنظمة UI/UX عصرية مصممة لمستخدمين حقيقيين ولخارطة طريق منتج حقيقية، وليس فقط صفحة هبوط.
- الأمن السيبراني والبنية التحتية: تحصين الخوادم، جدار حماية ومراقبة الاختراقات، وبنية سحابية عبر Docker وCI/CD — أمن مدمج منذ اليوم الأول، لا يُضاف بعد وقوع حادثة.
- الذكاء الاصطناعي والأتمتة: روبوتات محادثة RAG متصلة ببياناتك الخاصة، وكلاء ذكاء اصطناعي، وأتمتة سير العمل، مدمجة عبر واجهات برمجية حقيقية وقواعد بيانات متجهية.
كيف نعمل
تعمل فيداس كفريق صغير من كبار المهندسين تحت الإشراف التقني المباشر لمؤسسنا — وليس مسؤول حسابات ينقل متطلباتك إلى فريق مطورين مجهول. كل مشروع يُسند إلى مهندس نفّذ فعليًا هذا النوع من الأنظمة.
سجلّنا الحافل
أكثر من 15 منصة إنتاجية تم تسليمها — من أنظمة الموارد البشرية وإدارة الأساطيل لقطاع الخدمات البترولية، إلى التقنية الصحية والتحليلات المالية وبرمجيات الضيافة — في الجزائر والمملكة العربية السعودية. أحدث مشاريعنا، TMS Search، منصة بحث علمي تفاعلية صممناها وطورناها ونشرناها من الألف إلى الياء.